مشاركةمع أول ضوء عادت سلمى إلى الممر. كانت العلامة التي وضعتها على الأرض قد اختفت، لكن أثر حذاء مبلل بقي قرب الباب. أدارت المقبض بحذر وسمعت صوتًا مألوفًا ينادي اسمها من الداخل. نزلت ثلاث درجات ثم رأت عمها واقفًا خلف صندوق خشبي، وبجواره نسخة ثانية من الرسالة. أخبرها أن الخطوات في الليل كانت خطواته، وأنه أخفى المفتاح سنوات حتى لا يصل إليه شخص آخر. لم تنته الحكاية هناك؛ فالرسالة الثانية حملت اسم من أرسل التحذير الأول، وكانت الحقيقة أقرب إليها مما تصورت. خرجت سلمى من القبو وهي تعرف أن كل ما سمعته عن اختفاء عمها يحتاج إلى مراجعة.
أنشئ حسابًا لحفظ تقدمك والمشاركة في التوقعات. انضم الآن