في مساء هادئ وصلت إلى البيت رسالة بلا اسم. كان على الظرف رسم مفتاح صغير وتاريخ يعود إلى عشر سنوات مضت. فتحته سلمى فوجدت جملة واحدة: لا تثقي بمن يعرف الطريق إلى القبو. تذكرت بابًا قديمًا خلف المكتبة لم يفتحه أحد منذ اختفاء عمها. حين تحركت نحو الممر سمعت خطوات تتوقف كلما توقفت هي. وضعت الرسالة في جيبها وأطفأت الضوء، ثم رأت ظلًا يمر تحت الباب. لم تكن تعرف إن كان صاحب الخطوات يساعدها أم ينتظرها. قررت أن تترك علامة على الأرض وتعود صباحًا، لكن المفتاح المرسوم على الظرف بدأ يشبه النقش المحفور على مقبض الباب.
أنشئ حسابًا لحفظ تقدمك والمشاركة في التوقعات. انضم الآن